الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾[ ٦٧ ] : أي : تستريحون(١) فيه من تصرفكم(٢). وجعل(٣) النهار مبصرا فيه على النسب بمنزلة(٤) ﴿عيشة راضية﴾(٥).
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾[ ٦٧ ] : أي : يسمعون هذه الأدلة فيفهمونها، ويتعظون بها(٦).
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾[ ٦٧ ] : أي : يسمعون هذه الأدلة فيفهمونها، ويتعظون بها(٦).
١ ط: مطموس، ق: تسترحون..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٤٤..
٣ ط: وجعل منه..
٤ ق: فنزلت..
٥ ط: مطموس، الحاقة: ٢٠..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٢٣..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٤٤..
٣ ط: وجعل منه..
٤ ق: فنزلت..
٥ ط: مطموس، الحاقة: ٢٠..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٢٣..