كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾ ؛ معناهُ : فإنْ أعرَضتُم عن الإيمانِ بما جئتكم به لم يضُرّني إعراضُكم، فإنِّي لا أطلبُ أجراً ولا أدعُوكم إلى الإيمان لمطمع مني في مالكِم، وما دعاني فيما أدعوكم عليه إلا الإيمان بالله، ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ﴾ ؛ أي وقد أمَرَني، ﴿أَنْ أَكُونَ مِنَ﴾ ؛ أي مع ؛ ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ ؛ على دِينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى