مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ فإن أعرضتم عن تذكيري ونصحي ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ فأوجب التولي، أو فما سألتكم من أجر ففاتني ذلك بتوليكم ﴿إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى الله﴾ وهو الثواب الذي يثيبني به في الآخرة أي ما نصحتكم إلا لله لا لغرض من أغراض، الدنيا وفيه دلالة منع أخذ الأجر على تعليم القرآن والعلم الديني ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين﴾ من المستسلمين لأوامره ونواهيه ﴿إن أجري﴾ بالفتح : مدني وشامي وأبو عمرو وحفص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى