البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أي : فإن دام توليكم عما جئت به إليكم من توحيد الله ورفض آلهتكم فلست أبالي بكم، لأنّ توليكم لا يضرني في خاصتي، ولا قطع عني صلة منكم، إذ ما دعوتكم إليه وذكرتكم به ووعظتكم، لم أسألكم عليه أجراً، إنما يثيبني عليه الله تعالى أي : ما نصحتكم إلا لوجه الله تعالى لا لغرض من أغراض الدنيا.
ثم أخبر أنه أمره أن يكون من المسلمين من المنقادين لأمر الله الطائعين له،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى