بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ يعني : أعرضتم وأبيتم عن الإيمان، وأبيتم أن تقبلوا ما أتيتكم به، وأمرتكم به، ونهيتكم عنه، ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني : ما سألتكم بذلك أجراً في الدُّنيا ومعناه : إن أعرضتم عن الإيمان لا يضرُّني لأنِّي لا أطلب منكم بذلك أجراً في الدِّين، ﴿إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى الله﴾ ما ثوابي إلاّ على الله، ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين﴾ يعني : وأُمرتُ أن أستقيم على التَّوحيد مع المسلمين.