الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿فإن توليتم فما سألتكم من أجر﴾[ ٧٢ ] : أي : إن توليتم عني بعد دعائي(١) إياكم إلى الله عز وجل. فإني لم أسألكم عما(٢) دعوتكم إليه أجرا، ولا عوضا أعتاضه(٣) منكم على دعائي. ما أجري إلا على الله، وأمرني(٤) ربي أن أكون من المسلمين. فمن أجل ذلك أدعوكم إلى مثل ما أنا عليه(٥).
١ ق: دعاء..
٢ ط: على ما..
٣ ط: أعاضه..
٤ ط: وآمرت..
٥ ق: عليكم. وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٥٢..
٢ ط: على ما..
٣ ط: أعاضه..
٤ ط: وآمرت..
٥ ق: عليكم. وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٥٢..