النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ يعني عن الإيمان.
﴿فَمَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : فما سألتكم من أجر تستثقلونه فتمتنعون من الإجابة لأجله، ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾.
والثاني : فما سألتكم من أجر إن انقطع عني ثقُل علي.
﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ وقد حصل بالدعاء لكم إن أجبتم أو أبيتم.
﴿أمِرتُ أن أكونَ مِنَ المُسْلِمينَ﴾ أي من المستسلمين لأمر الله بطاعته.
﴿فَمَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : فما سألتكم من أجر تستثقلونه فتمتنعون من الإجابة لأجله، ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾.
والثاني : فما سألتكم من أجر إن انقطع عني ثقُل علي.
﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ وقد حصل بالدعاء لكم إن أجبتم أو أبيتم.
﴿أمِرتُ أن أكونَ مِنَ المُسْلِمينَ﴾ أي من المستسلمين لأمر الله بطاعته.