جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ﴾ إنه سحر فحذف محكي القول(١) لدلالة الكلام عليه قيل : أتعيبونه(٢) وعلى هذا لا يستدعي مقولا ثم قال :﴿أَسِحْرٌ هَذَا﴾ استفهام إنكار، ﴿وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ﴾ من تمام كلام موسى، أي : لو كان سحرا لاضمحل وذل وغلب فاعله، فكيف أرتكبه وأنا أعلم أنهم لا يفلحون ؟ !
١ ولا يجوز أن يكون قوله أسحر هذا محكي القول؛ لأنهم بتوا القول بأنه سحر من غير شك..
٢ فالقول كتابة عن القالة والطعن يقال فلان يخاف القالة، أي: الطعن نحو "سمعنا فتى يذكرهم" (الأنبياء: ٦٠) /منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى