بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ف ﴿قَالَ موسى أَتقُولُونَ لِلْحَقّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هذا﴾ وفي الآية مضمر، ومعناه : أتقولون للحقِّ لما جاءكم إنَّه سحر ؟ ثمَّ قال : أسِحْرٌ هذا ؟ يعني : أيكون مثل هذا سحراً ؟ فليس ذلك بسحر، ولكنَّ ذلك علامة للنُّبوَّة، ﴿وَلاَ يُفْلِحُ الساحرون﴾ في الدُّنيا والآخرة. ويقال : لا ظفر لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى