تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فقالوا على الله توكلنا﴾
وبه قال : قال محمد بن إسحاق : وعلى الله لا على الناس فليتوكل المؤمنون.
قوله تعالى :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا﴾ الآية ٨٦
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ يقول : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ولا بعذاب من عندك فيقول قوم فرعون لو كانوا على حق ما عذبوا ولا سلطنا عليهم فيفتنون بنا. حدثنا احمد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه، عن أبي الضحى :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ قال : إن تسلطهم علينا فيزدادوا طغيانا وروى عن أبي قلابة نحو ذلك.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، عن عمران بن حذير، عن أبي مجلز في قوله :﴿لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ يقول : ربنا لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا، وروى عن عكرمة نحو ذلك.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ قال : لا تبتلنا بهم فتجهدنا نحن ونجعل فتنة لهم هذا الفتنة وقرأ ﴿فتنة للظالمين﴾ وقال : المشركين حيث كانوا يؤذون النبي ﷺ والمؤمنين، ويرمونهم أليس ذلك فتنة لهم وشرا لهم وهي بلية للمؤمنين.
وبه قال : قال محمد بن إسحاق : وعلى الله لا على الناس فليتوكل المؤمنون.
قوله تعالى :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا﴾ الآية ٨٦
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ يقول : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ولا بعذاب من عندك فيقول قوم فرعون لو كانوا على حق ما عذبوا ولا سلطنا عليهم فيفتنون بنا. حدثنا احمد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه، عن أبي الضحى :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ قال : إن تسلطهم علينا فيزدادوا طغيانا وروى عن أبي قلابة نحو ذلك.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، عن عمران بن حذير، عن أبي مجلز في قوله :﴿لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ يقول : ربنا لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا، وروى عن عكرمة نحو ذلك.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ قال : لا تبتلنا بهم فتجهدنا نحن ونجعل فتنة لهم هذا الفتنة وقرأ ﴿فتنة للظالمين﴾ وقال : المشركين حيث كانوا يؤذون النبي ﷺ والمؤمنين، ويرمونهم أليس ذلك فتنة لهم وشرا لهم وهي بلية للمؤمنين.