نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وجواب هذا الشرط ما دل عليه(١) الماضي من قوله :﴿فعليه توكلوا﴾ ﴿فقالوا﴾ أي على الفور كما يقتضيه الفاء ﴿على الله﴾ أي الذي له العظمة كلها وحده ﴿توكلنا﴾ أي فوضنا أمورنا كلها إليه ﴿ربنا﴾ أي أيها الموجد لنا المحسن إلينا ﴿لا تجعلنا فتنة﴾ أي موضع مخالطة بما يميل ويحيل ﴿للقوم الظالمين﴾ أي لا تصبنا أنت بما يظنون به (٢)تهاونك بنا فيزدادوا نفرة عن دينك لظنهم(٣) أنا على الباطل ولا تسلطهم(٤) علينا بما يفتننا عن ديننا فيظنوا أنهم على الحق
١ سقط من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ في ظ: لا يستطلهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى