لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
تبرأنا مما مِنَّا ِمنَ الحوْل والمُنَّة، وتحققنا بما منك من الطوْل والمِنَّة.
فلا تجعلنا عرضةً لسهام أحكامك في عقوبتك بانتقامك، وارحمنا بلطفك وإكرامك، ونجِّنا مِمَّنْ غَضِبْتَ عليهم فَأَذْللْتَهم، وبِكَيَّ فراقك وسَمْتَهُم٢١.
فلا تجعلنا عرضةً لسهام أحكامك في عقوبتك بانتقامك، وارحمنا بلطفك وإكرامك، ونجِّنا مِمَّنْ غَضِبْتَ عليهم فَأَذْللْتَهم، وبِكَيَّ فراقك وسَمْتَهُم٢١.