التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فقالوا على الله توكلنا﴾ أي اعتمدنا عليه، وفوضنا أمرنا إليه، ووقنا من نصره ثقة مصدرها اليقين والإيمان.
قوله :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ أي لا تخذلنا بنصر المشركين قوم فرعون علينا فيكون ذلك فتنة لنا عن ديننا، أو لا تمتحنا بتعذيبنا على أيداهم فيروا أنهم خير منا ويزدادوا طغيانا. وقيل : لا تسلطهم علينا فيضلونا ويفتنونا عن ديننا.
قوله :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ أي لا تخذلنا بنصر المشركين قوم فرعون علينا فيكون ذلك فتنة لنا عن ديننا، أو لا تمتحنا بتعذيبنا على أيداهم فيروا أنهم خير منا ويزدادوا طغيانا. وقيل : لا تسلطهم علينا فيضلونا ويفتنونا عن ديننا.