التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى القرآن الكريم جوابهم الذي يدل على صدق يقينهم فقال :﴿فَقَالُواْ﴾ أى مجيبين لنصيحة نبيهم ﴿على الله﴾ وحده لا على غيره ﴿تَوَكَّلْنَا﴾ واعتمدنا وفوضنا أمورنا إليه.
﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظالمين﴾ أى يا ربنا لا تجعلنا موضوع فتنة وعذاب للقوم الظالمين. بأن تمكنهم منا فيسوموننا سوء العذاب، وعندئذ يعتقدون أنهم على الحق ونحن على الباطل، لأننا لو كنا على الحق - في زعمهم - لما تمكنوا منا، ولما انتصروا علينا.
﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظالمين﴾ أى يا ربنا لا تجعلنا موضوع فتنة وعذاب للقوم الظالمين. بأن تمكنهم منا فيسوموننا سوء العذاب، وعندئذ يعتقدون أنهم على الحق ونحن على الباطل، لأننا لو كنا على الحق - في زعمهم - لما تمكنوا منا، ولما انتصروا علينا.