فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فقالوا﴾ أي قوم موسى مجيبين له ﴿على الله توكلنا﴾ أي اعتمدنا لا على غيره ثم دعوا الله مخلصين فقالوا ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة﴾ أي موضع فتنة ﴿للقوم الظالمين﴾ والمعنى لا تسلطهم علينا فيعذبونا حتى يفتنونا عن ديننا قاله مجاهد أو تجعلنا فتنة لهم يفتنون بنا غيرنا فيقولون لهم لو كان هؤلاء على حق لما سلطنا عليهم وعذبناهم قاله مجاهد أيضا وعلى المعنى الأول تكون الفتنة بمعنى المفتون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى