تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ وقوله تعالى :( فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ][ ساقطة من الأصل وم ] هذا يخرج على وجهين :
أحدهما : أي لا تجعل له علينا الظفر والنصر فيظنوا[ في الأصل وم : فيظنون ] أنهم على هدى وعلى حق[ في الأصل وم : خوف ]، ونحن على ضلال وباطل.
والثاني : لا تجعلنا تحت أيدي الظلمة فيعذبونا، فيكون ذلك فتنة لنا ومحنة على ما فعل فرعون بالسحرة لما آمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى