تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿تَبوَّءا﴾ تخيرا واتخذا ﴿بمصر﴾ المعروفة، أو الإسكندرية، قاله مجاهد ﴿بيوتا﴾ قصوراً، أو مساجد. ﴿بيوتكم قبلة﴾ مساجد يصلون فيها، لأنهم كانوا يخافون فرعون إذا صلوا في الكنائس، أو اجعلوا مساجدكم [ قبل ] الكعبة " ع "، أو يقابل بعضها بعضاً، أو اجعلوا بيوتكم التي بالشام قِبلة لكم في الصلاة فهي قبلة اليهود إلى اليوم ﴿وبشّر المؤمنين﴾ بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى