التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
هو من أحسن النظم وأبدعه، فإنه ثنى أولا، إذ كان موسى وهارون هما الرسولان المطاعان، ويجب على بني إسرائيل طاعة كل واحد منهما، سواء. وإذا تبوءا البيوت لقومهما فهم تبع.
ثم جمع الضمير فقال :﴿وأقيموا الصلاة﴾ لأن إقامتها فرض على الجميع، ثم وحده في قوله :﴿وبشر المؤمنين﴾ لأن موسى هو الأصل في الرسالة وأخوه ردءه ووزيره، وكما كان موسى عليه السلام الأصل في الرسالة فهو الأصل في البشارة.
وأيضا : فإن موسى وأخاه – عليهما السلام – لما أرسلا برسالة واحدة كانا رسولا واحدا، كقوله تعالى :﴿إني رسول رب العالمين﴾ [الشعراء: ١٦] فهذا الرسول هو الذي قيل له : وبشر المؤمنين.
ثم جمع الضمير فقال :﴿وأقيموا الصلاة﴾ لأن إقامتها فرض على الجميع، ثم وحده في قوله :﴿وبشر المؤمنين﴾ لأن موسى هو الأصل في الرسالة وأخوه ردءه ووزيره، وكما كان موسى عليه السلام الأصل في الرسالة فهو الأصل في البشارة.
وأيضا : فإن موسى وأخاه – عليهما السلام – لما أرسلا برسالة واحدة كانا رسولا واحدا، كقوله تعالى :﴿إني رسول رب العالمين﴾ [الشعراء: ١٦] فهذا الرسول هو الذي قيل له : وبشر المؤمنين.