التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أن تبؤآ لقومكما بمصر بيوتا﴾ أي : اتخذ لهم بيوتا للصلاة والعبادة، وقيل : إنه أراد الإسكندرية ﴿واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ أي : مساجد، وقيل : موجهة إلى جهة القبلة.
فإن قيل : لم خص موسى وهارون بالخطاب في قوله :﴿أن تبؤآ﴾. ثم خاطب معهما بنو إسرائيل في قوله :﴿واجعلوا﴾، فالجواب أن قوله : تبؤآ من الأمور التي يختص بها الأنبياء وأولوا الأمر.
﴿وبشر المؤمنين﴾ أمر لموسى عليه السلام، وقيل : لمحمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى