تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( فاليوم ننجيك ببدنك ) في البر، قرىء :" ننحيك ببدنك " بالحاء [ من التنحية ] (١)، والمعروف بالجيم أي : نلقيك على نَجْوة من الأرض. والنجوة : المكان المرتفع. في القصص : أن فرعون لما غرق قالت بنو إسرائيل : هو أجل من أن يغرق، فلم يصدقوا موسى أنه قد غرق، فأمر الله تعالى الماء حتى ألقاه على وجهه ؛ وهذا معنى قوله :( ننجيك ببدنك ) وقوله :( ببدنك ) فيه قولان :
أحدهما : بدرعك، وكان له درع مشهور من اللؤلؤ مرصع من الجواهر، فرأوه في درعه فصدقوا.
والقول الثاني : ببدنك يعني : بجسد لا روح فيه.
قوله :( لتكون لمن خلفك آية ) أي : عبرة. وقوله :( وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ) ظاهر المعنى.
أحدهما : بدرعك، وكان له درع مشهور من اللؤلؤ مرصع من الجواهر، فرأوه في درعه فصدقوا.
والقول الثاني : ببدنك يعني : بجسد لا روح فيه.
قوله :( لتكون لمن خلفك آية ) أي : عبرة. وقوله :( وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ) ظاهر المعنى.
١ - في "الأصل": بالتجية، وفي "ك": بالتحتية، والتصويب من تفسير القرطبي (٨/٣٧٩)، وفيه: وقرأ اليزيدي وابن السَّمَيْفَع: "ننحيك" بالحاء من التنحية، وحكاها علقمة عن ابن مسعود..