تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمر أن بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس فلما خرج موسى وأصحابه قال من تخلف في المدائن من قوم فرعون : ما غرق فرعون : ولا أصحابه ولكنهم في جزائر البحر يتصيدون فأوحى إلى البحر أن الفظ فرعون عريانا فلفظه عريانا أصلع أخيبث قصيرا فهو قوله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال : ننجيك بجسدك.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عمرو العن قزي، عن أبي بكر الهذلي عن الحسن ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال : جسمك لا روح فيه، وروى عن عبد الله بن شداد أنه قال : أي سويا لم يذهب منك شئ.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا مفضل ابن فضالة حدثني أبو صخر في قول الله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال : البدن : الدرع الجديد.
حدثنا أبي قال ذكر لي عن نزل ابن المحبر، ثنا المفضل بن أبي موسى ابن سالم عن أبيه، في قول الله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال شيء كان فرعون يلبسه يقال له : البدن.
قوله تعالى :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾
حدثنا أبي محمد بن عمران ابن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿لتكون لمن خلفك﴾ لمن قال أن فرعون لم يغرق وكان نجاه عبرة لم يكن نجاه عافية ثم أوحى إلى البحر أن الفظ ما فيك فلفظهم على الراجل حتى رآهم من قال : إن فرعون لم يغرق وأصحابه وكان البحر لا يلفظ غريقا يبقى في بطنه حتى يأكله السمك فليس يقبل البحر غريقا إلى يوم القيامة.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾ قال : لما غرق الله فرعون لم يصدق طائفة من الناس بذلك فأخرج الله تعالى آية وعظة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمر بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾ : لبني إسرائيل آية.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن سعد ابن أخي يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا عمي ثنا أبي عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد ﴿لتكون لمن خلفك﴾ آية أي عبرة وبينة أنك لم تكن كما تقول لنفسك.
قوله تعالى :﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثنا عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿آياتنا﴾ يعني : القرآن.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمر أن بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس فلما خرج موسى وأصحابه قال من تخلف في المدائن من قوم فرعون : ما غرق فرعون : ولا أصحابه ولكنهم في جزائر البحر يتصيدون فأوحى إلى البحر أن الفظ فرعون عريانا فلفظه عريانا أصلع أخيبث قصيرا فهو قوله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال : ننجيك بجسدك.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عمرو العن قزي، عن أبي بكر الهذلي عن الحسن ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال : جسمك لا روح فيه، وروى عن عبد الله بن شداد أنه قال : أي سويا لم يذهب منك شئ.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا مفضل ابن فضالة حدثني أبو صخر في قول الله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال : البدن : الدرع الجديد.
حدثنا أبي قال ذكر لي عن نزل ابن المحبر، ثنا المفضل بن أبي موسى ابن سالم عن أبيه، في قول الله :﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ قال شيء كان فرعون يلبسه يقال له : البدن.
قوله تعالى :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾
حدثنا أبي محمد بن عمران ابن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿لتكون لمن خلفك﴾ لمن قال أن فرعون لم يغرق وكان نجاه عبرة لم يكن نجاه عافية ثم أوحى إلى البحر أن الفظ ما فيك فلفظهم على الراجل حتى رآهم من قال : إن فرعون لم يغرق وأصحابه وكان البحر لا يلفظ غريقا يبقى في بطنه حتى يأكله السمك فليس يقبل البحر غريقا إلى يوم القيامة.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾ قال : لما غرق الله فرعون لم يصدق طائفة من الناس بذلك فأخرج الله تعالى آية وعظة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمر بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾ : لبني إسرائيل آية.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن سعد ابن أخي يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا عمي ثنا أبي عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد ﴿لتكون لمن خلفك﴾ آية أي عبرة وبينة أنك لم تكن كما تقول لنفسك.
قوله تعالى :﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثنا عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿آياتنا﴾ يعني : القرآن.