تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، وذلك أنه لما غرق القوم، قالت بنو إسرائيل : إنهم لم يغرقوا، فأوحى الله إلى البحر فطفا بهم على وجهه، فنظروا إلى فرعون على الماء فمنذ يومئذ إلى يوم القيامة تطفوا الغرقى على الماء، فذلك قوله :﴿لتكون لمن خلفك آية﴾، يعنى لمن بعدك إلى يوم القيامة آية، يعني علما.
﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا﴾ يعنى عجائبنا وسلطاننا ﴿لغافلون﴾ [ آية : ٩٢ ]، يعنى لاهون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى