جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾ نبعدك مما وقع فيه قومك من قعر البحر أو نلقيك بنجوة(١) من الأرض، أي : بأرض مرتفعة، ﴿بِبَدَنِكَ(٢) أي : حال كونك متلبسا بالبدن عاريا عن الروح، أو الباء بمعنى مع البدن الدرع وكانت له درع من ذهب يعرف بها، ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ﴾، لمن يأتي بعدك من بني إسرائيل وغيرهم، ﴿آيَة﴾ : عبرة ونكالا عن الطغيان، ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ فلا يتفكرون فيها ولا يتعظون بها.
١ قاله ابن عباس من السلف /منه..
٢ قيل: ببدنك منعاه كاملا سويا ببدنك لم ينقص منه شيء، وقيل: عريانا ن غير لباس /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى