الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فاليوم نُنجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإنّ كثيرا من النّاس عن آياتنا لغافلون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾، يقول : أنكر ذلك طوائف من بني إسرائيل، فقذفه الله على ساحل البحر ينظرون إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى