الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ أي نجعلك على نجوة من الأرض وهي النجو : المكان المرتفع، قال أوس بن حجر :
فمن بعقوته كمن بنجوتهوالمستكنّ كمن يمشي بقرواح
﴿بِبَدَنِكَ﴾ بجسدك لا روح فيك. وقال مجاهد والكسائي : البدن هاهنا الدرع وكان دارعاً. قال الأعشى :
وبيضاء كالنهى موضونةلها قونس فوق جيب البدى
وقرأ عبد الله : فاليوم ننجيك ببدنك، أي نلقيك على ناحية البحر. وقيل : شعرك.
﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ عبرة وعظة. وقرأ علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : لمن خلقك ( بالقاف )، أي تكون آية لخالقك.
﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ﴾ قال مقاتل : يعني أهل مكة، قال الحسن : هي عامة.
﴿عَنْ آيَاتِنَا﴾ عن الإيمان بآياتنا ﴿لَغَافِلُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى