بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاليوم نُنَجّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ أي نخرجك من البحر بجسدك. وقال أبو عبيدة : نلقيك على نجوة من الأرض، والنجوة من الأرض : ما ارتفع منها ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءايَةً﴾ يعني : عبرة لمن بعدك من الكفَّار، لكيلا يدَّعوا الربوبية. وقال قتادة : لمّا أغرق الله فرعون، لم تصدق طائفة من الناس بذلك، فأخرجه الله تعالى ليكون لهم عظة وآية. } يعني : عن هلاك فرعون ﴿لغافلون﴾ فلا يخافون، ولا يعتبرون.