النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ معنى ننجيك نلقيك على نجوة من الأرض، والنجوة المكان المرتفع وقوله تعالى :﴿بِبَدَنِكَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني بجسدك من غير روح، قاله مجاهد.
الثاني : بدرعك، وكان له درع من حديد يعرف بها، قاله أبو صخر، وكان من تخلف من قوم فرعون ينكر غرقه.
وقرأ يزيد اليزيدي :﴿نُنَحّيكَ﴾ بالحاء غير معجمة وحكاها علقمة عن ابن مسعود. [ والمعنى ] أن يكون على ناحية من البحر حتى يراه بنو إسرائيل، وكان قصير أحمر كأنه ثور.
﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ(١) آيَةً﴾ يعني لمن بعدك عبرة وموعظة.
١ لقد ظل فرعون آية للناس منذ ثلاثة آلاف سنة حيث مازالت مومياه تعرض بالمتحف.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى