تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ضمير الجمع في قوله :﴿وما تسألهم﴾ عائد إلى الناس، أي الذين أرسل إليهم النبي ﷺ.
وجملة ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ بمنزلة التعليل لجملة ﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾. والقصر إضافي، أي ما هو إلا ذكر للعالمين لا لتحصيل أجرِ مبلّغه.
وضمير ﴿عليه﴾ عائد إلى القرآن المعلوم من قوله :﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾ [يوسف: ١٠٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى