التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وما تسألهم عليه من أجر، إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ إشارة إلى أن نصح الرسول للناس، وقيامه بدعوتهم إلى الحق إنما تطوع منه في سبيل الله، امتثالا لأمره، وقياما بحقه، فلا مطمع له من ورائه في مال أو جاه، وإنما هدفه الوحيد منه ربط صلتهم بالله، وكلما كانت دعوة الداعي لغيره خالية من الطمع فيه، كانت أقرب إلى التأثير عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى