فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَمَا تَسْئَلُهُمْ﴾ على ما تحدثهم به وتذكرهم أن ينيلوك منفعة وجدوى، كما يعطى حملة الأحاديث والأخبار ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ﴾ عظة من الله ﴿للعالمين﴾ عامة، وحث على طلب النجاة على لسان رسول من رسله.