بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَمَا تَسْألُهُمْ عَلَيْهِ﴾ يعني : على الإيمان ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني : إن لم يجيبوك، فلا تبال، لأنهم لا ينقصون من رزق ربك شيئاً ﴿إِنْ هُوَ﴾ يعني : ما هذا القرآن ﴿إلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ من الجن والإنس.