الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمَا تَسْئَلُهُمْ﴾ على ما تحدثهم به وتذكرهم أن ينيلوك منفعة وجدوى، كما يعطى حملة الأحاديث والأخبار ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ﴾ عظة من الله ﴿للعالمين﴾ عامة، وحث على طلب النجاة على لسان رسول من رسله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى