الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( ثم قال تعالى )(١) :﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾[ ١٠٤ ] : أي : لست تسأل قريشا يا محمد أجرا )(٢) على دعائك إياهم إلى الإيمان. فيقولون لك : إنما تريد بدعائك إيانا(٣) إلى الإيمان أخذ(٤) أموالنا، وإذا كان حالك(٥) أنك(٦) لا تريد منهم جزاء، فالواجب عليهم أن يعملوا أن دعاءك لهم نصيحة منك لهم، وأتباعا(٧) لأمر ربك(٨).
﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ : أي : ما(٩) الذي أرسلك به ربك إلا عظة للعالمين(١٠).
١ ساقط من ط..
٢ ط: أجرا يا محمد..
٣ ق: إيايا..
٤ ق: أجر..
٥ ق: ذلك..
٦ ط: أنت..
٧ ط: واتباع..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٨٤..
٩ ق: منا..
١٠ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٢٨٤-٢٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى