تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله ) أي : طريقي، والسبيل يذكر ويؤنث، قال الشاعر :
تمنى رجال أن أموت وإن أمتفتلك سبيل لست فيها بأوحد
وقوله :( على بصيرة ) أي : على ( يقين ) (١)، والبصيرة هي المعرفة التي يميز بها بين الحق والباطل. وقوله :( أنا ومن اتبعني ) معناه : أدعو إلى الله أنا، ومن اتبعني يدعون أيضا إلى الله، وقال بعضهم : تم الكلام عند قوله ( أدعو إلى الله ) ثم استأنف وقال :( على بصيرة أنا ومن اتبعني ). وقوله :( وسبحان الله وما أنا من المشركين ) يعني أقول : سبحان الله، وما أنا من المشركين.
١ - في "ك": على تيقن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى