أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿هذه سبيلي﴾ : أي دعوتي وطريقتي التي أنا عليها.
﴿على بصيرة﴾ : أي على علم يقين مني.
﴿وسبحان الله﴾ : أي تنزيهاً لله وتقديساً أن يكون له شريك في ملكه أو معبود سواه.
المعنى :
أما الثانية فقد أمر الله تعالى رسوله أن يواصل دعوته دعوة الخير هو والمؤمنون معه فقال :﴿قل هذه سبيلي﴾ أي قل أيها الرسول للناس هذه طريقتي في دعوتي إلى ربي بأن يؤمن به ويعبد وحده دون سواه. ﴿أدعو إلى الله على بصيرة﴾ أي على علم يقين بمن أدعو إليه وبما أدعو به وبالنتائج المترتبة على هذه الدعوة، ﴿أنا ومن اتبعني﴾ من المؤمنين كلنا ندعو إلى الله على بصيرة.
وقوله تعالى :﴿وسبحان الله﴾ أي وقل سبحان الله أي تنزيهاً له عن أن يكون له شريك أو ولد، وقل كذلك معلناً براءتك من الشرك والمشركين ﴿وما أنا من المشركين﴾. هذا ما دلت عليه الآية الثانية.
الهداية
من الهداية :
- تعين الدعوة إلى الله تعالى على كل مؤمن تابع للرسول ﷺ.
- تعين العلم اليقيني للداعي إلى الله إذ هو البصيرة المذكورة في الآية.
- وجوب توحيد الله تعالى في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.