الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ﴾ : يجوز أن يكونَ مستأنفاً وهو الظاهر، وأن يكونَ حالاً من الياء. و " على بصيرة " حال من فاعل " أدعو " أي : أَدْعو كائناً على بصيرة.
قوله :﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ عطفٌ على فاعل " أدعو " ولذلك أكَّد بالضميرِ المنفصل في قوله " أنا "، ويجوز أن يكون مبتدأً والخبرُ محذوف، أي : ومَنِ اتَّبعني يَدْعو أيضاً. ويجوز أن يكون " على بصيرة " خبراً مقدماً، و " أنا " مبتدأ مؤخرٌ، و " ومَن اتَّبعني " عطفٌ عليه، ويجوزُ أن يكونَ " على بصيرة " وحده حالاً، و " أنا " فاعلٌ به، " ومَنِ اتَّبعني " عطف عليه أيضاً. ومفعول " أدعو " يجوز أنْ لا يُراد، أي : أنا مِنْ أهل الدعاء إلى اللَّه، ويجوز أن يُقَدَّر : أنْ أدعوَ الناس.
وقرأ عبد اللَّه " هذا سبيلي " بالتذكير وقد تقدَّم أنه يُذَكَّر ويؤنَّث.
قوله :﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ عطفٌ على فاعل " أدعو " ولذلك أكَّد بالضميرِ المنفصل في قوله " أنا "، ويجوز أن يكون مبتدأً والخبرُ محذوف، أي : ومَنِ اتَّبعني يَدْعو أيضاً. ويجوز أن يكون " على بصيرة " خبراً مقدماً، و " أنا " مبتدأ مؤخرٌ، و " ومَن اتَّبعني " عطفٌ عليه، ويجوزُ أن يكونَ " على بصيرة " وحده حالاً، و " أنا " فاعلٌ به، " ومَنِ اتَّبعني " عطف عليه أيضاً. ومفعول " أدعو " يجوز أنْ لا يُراد، أي : أنا مِنْ أهل الدعاء إلى اللَّه، ويجوز أن يُقَدَّر : أنْ أدعوَ الناس.
وقرأ عبد اللَّه " هذا سبيلي " بالتذكير وقد تقدَّم أنه يُذَكَّر ويؤنَّث.