مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ هذه سَبِيلِى﴾ هذه السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان والتوحيد سبيلي، والسبيل والطريق يذكران ويؤنثان. ثم فسر سبيله بقوله ﴿ادعوا إلى الله على بَصِيرَةٍ﴾ أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء ﴿أَنَاْ﴾ تأكيد للمستتر في ﴿أدعو﴾ ﴿وَمَنِ اتبعنى﴾ عطف عليه أي أدعو إلى سبيل الله أنا ويدعو إليه من اتبعني، أو ﴿أنا﴾ مبتدأ و ﴿على بصيرة﴾ خبر مقدم و ﴿من اتبعني﴾ عطف على ﴿أنا﴾ يخبر ابتداء بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان لا على هوى ﴿وسبحان الله﴾ وأنزهه عن الشركاء ﴿وَمَا أَنَاْ مِنَ المشركين﴾ مع الله غيره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى