كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ﴾؛ أي هذه الدَّعوةُ دِيني، وإنما قالَ: (هَذِهِ) لأن السبيلَ يذكَّر ويُؤنَّثُ.
﴿أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾؛ على معرفةٍ منِّي باللهِ تعالى، وقوله تعالى: ﴿أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي﴾؛ معناهُ: يدعُو إلى اللهِ.
﴿وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ﴾ أي وقُل: سبحانَ اللهِ.
﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؛ أي لستُ معَهم على دِينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى