التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمر الله - تعالى - نبيه - ﷺ : إن يسير في طريقه الذي رسمه له، وأن يدعو الناس إليه فقال :﴿قُلْ هذه سبيلي أَدْعُو إلى الله على بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتبعني...﴾ والبصيرة : المعرفة التي يتميز بها الحق من الباطل.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس هذه طريقى وسبيلى واحدة مستقيمة لا عوج فيها ولا شبهة، وهى أنى أدعو إلى إخلاص العبادة لله - تعالى - وحده، ببصيرة مستنيرة، وحجة واضحة، وكذلك أتباعى يفعلون ذلك... ولن نكفّ عن دعوتنا هذه مهما اعترضنا العقبات.
واسم الإِشارة ﴿هذه﴾ مبتدأ، و ﴿سبيلى﴾ خبر، وجملة { أَدْعُو إلى الله على بَصِيرَةٍ.
.. } حالية، وقد جئ بها على سبيل التفسير للطريقة التي انتهجها الرسول - ﷺ - في دعوته.
وقوله ﴿وَسُبْحَانَ الله وَمَآ أَنَاْ مِنَ المشركين﴾ تنزيه لله - تعالى - عن كل ما لا يليق به على أبلغ وجه.
أى : وأنزه الله - تعالى - تنزيهاً كاملاً عن الشرك والشركاء، وما أنا من المشركين ببه في عبادته أو طاعته في أى وقت من الأوقات.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس هذه طريقى وسبيلى واحدة مستقيمة لا عوج فيها ولا شبهة، وهى أنى أدعو إلى إخلاص العبادة لله - تعالى - وحده، ببصيرة مستنيرة، وحجة واضحة، وكذلك أتباعى يفعلون ذلك... ولن نكفّ عن دعوتنا هذه مهما اعترضنا العقبات.
واسم الإِشارة ﴿هذه﴾ مبتدأ، و ﴿سبيلى﴾ خبر، وجملة { أَدْعُو إلى الله على بَصِيرَةٍ.
.. } حالية، وقد جئ بها على سبيل التفسير للطريقة التي انتهجها الرسول - ﷺ - في دعوته.
وقوله ﴿وَسُبْحَانَ الله وَمَآ أَنَاْ مِنَ المشركين﴾ تنزيه لله - تعالى - عن كل ما لا يليق به على أبلغ وجه.
أى : وأنزه الله - تعالى - تنزيهاً كاملاً عن الشرك والشركاء، وما أنا من المشركين ببه في عبادته أو طاعته في أى وقت من الأوقات.