بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿هَذِهِ سَبِيلي﴾ يعني : هذه الملة، ديني الإسلام، ويقال : هذه دعوتي ﴿أدْعُوا﴾ الخلق ﴿إلَى الله﴾ تعالى. ويقال : أدعوكم إلى توحيد الله وعبادته ﴿عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ أي : على يقين وحقيقة. ويقال : على بيان ﴿أنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ يعني : من اتبعني على ديني، فهو أيضاً على بصيرة ﴿وَسُبْحَانَ الله﴾ تنزيهاً لله عن الشرك ﴿وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ على دينهم.