تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أدعو إلى الله على بصيرة﴾ [ ١٠٨ ] أي أبلغ الرسالة ولا أملك الهداية، وإنما الهداية إليك. وقد سئل سهل عن قوله عليه السلام :«ولا ينفع ذا الجد منك الجد »(١)، فقال : أي من جد في الطلب، وكان منك المنع، لم ينفعه جده في الطلب.
وقال : إن الخلق لم يكشف لهم سر، ولو كشف لهم لأبصروا، ولم يشاهدوا وإن شاهدوا تم الأمر، وهذا شيء عظيم. ثم قال : أهل لا إله إلا الله كثير، والمخلصون منهم قليل، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وقال : إن الخلق لم يكشف لهم سر، ولو كشف لهم لأبصروا، ولم يشاهدوا وإن شاهدوا تم الأمر، وهذا شيء عظيم. ثم قال : أهل لا إله إلا الله كثير، والمخلصون منهم قليل، والله سبحانه وتعالى أعلم.
١ - صحيح البخاري: صفة الصلاة رقم ٨٠٨؛ وصحيح مسلم: المساجد ومواضع الصلاة رقم ٥٩٣..