أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿أَدْعُو﴾ ﴿سُبْحَانَ﴾
(١٠٨) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ بِأَنْ يُخْبِرَ النَّاسَ أَنَّ هَذِهِ الدَّعْوَةَ إِلى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ هِيَ سَبِيلُهُ وَمَسْلَكُهُ وَسُنَّتُهُ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا وَهُوَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنَ اللهِ وَيَقِينٍ، هُوَ وَكُلُّ مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، مِنْ حَقِيقَةِ مَا يَدْعُونَ إِلَيْهِ، وَمَا يَقُولُونَ بِهِ، وَأَنَّهُ يُنْزِّهُ اسْمَ اللهِ، وَيُقَدِّسُهُ عَنِ الشِّرْكِ وَالوَلَدِ وَالصَّحَابَةِ، تَعَالَى اللهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى