جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿حَتّىَ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوَاْ أَنّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجّيَ مَن نّشَآءُ وَلاَ يُرَدّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً يوحي إليهم من أهل القُرى، فدعوا من أرسلنا إليهم، فكذّبوهم، وردّوا ما أتوا به من عند الله، حتى إذا استيأس الرسل الذين أرسلناهم إليهم منهم أن يؤمنوا بالله، ويصدّقوهم فيما أتوهم به من عند الله، وظنّ الذين أرسلناهم إليهم من الأمم المكذّبة أن الرسل الذين أرسلناهم، قد كذبوهم فيما كانوا أخبروهم عن الله من وعده إياهم نصرهم عليهم، جاءهم نصرنا. وذلك قول جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَد كُذِبُوا قال : لما أيست الرسل أن يستجيب لهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم، جاءهم النصر على ذلك، فننجي من نشاء.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا أبو معاوية الضرير، قال : حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس بنحوه، غير أنه قال في حديثه، قال : أيست الرسل، ولم يقل : لما أيست.
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يسلم قومهم، وظنّ قوم الرسل أن الرسل قد كذَبوا جاءهم نصرنا.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، مثله.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمران بن عيينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أَنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : حتى إذا استيأس الرسل من قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذَبوا، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن حصين، عن عمران السلمي، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا أيس الرسل من قومهم أن يصدّقوهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبتهم.
حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال : حدثنا جرير، عن حصين، عن عمرا بن الحرث السلمي، عن عبد الله بن عباس، في قوله : حتى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُلُ قال : استيأس الرسل من قومهم أن يستجيبوا لهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَد كُذِبُوا قال : ظنّ قومهم أنهم جاءوهم بالكذب.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن إدريس، قال : سمعت حصينا، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس : حَتَى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُلُ من أن يستجيب لهم قومهم، وظنّ قومهم أن قد كذبوهم، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال : حدثنا عبثر، قال : حدثنا حصين، عن عمران بن الحارث، عن ابن عباس، في هذه الآية : حَتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ قال : استيأس الرسل من قومهم أن يؤمنوا، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم فيما وعدوا وكذبوا، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس، قال : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من نصر قومهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ظنّ قومهم أنهم قد كذبوهم.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا محمد بن الصباح، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس، في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ قال : من قومهم أن يؤمنوا بهم، وأن يستجيبوا لهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم جاءَهُمْ نَصْرُنا يعني الرسل.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عمرو بن عون، قال : أخبرنا هشيم، عن حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس بمثله سواء.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن هارون، عن عباد القرشي، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن عباس : وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا خفيفة، وتأويلها عنده، وظنّ القوم أن الرسل قد كَذَبوا.
حدثنا أبو بكر، قال : حدثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، قال : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم أن يصدّقوهم، وظنّ قومهم أن قد كذبتهم رسلهم، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا يعني : أيس الرسل من أن يتبعهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كَذَبوا، فينصر الله الرسل، ويبعث العذاب.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يطيعوهم ويتبعوهم، وظنّ قومهم أن رسلهم كذبوهم جاءهم نصرنا.
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : فما أبطأ عليهم لا من ظنّ أنهم قد كذَبوا.
قال : حدثنا آدم العسقلاني، قال : حدثنا شعبة، قال : أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمران بن الحرث قال : سمعت ابن عباس يقول : وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا خفيفة. وقال ابن عباس : ظنّ القوم أن الرسل قد كذبوهم خفيفة.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، في قوله : حتى إذَا استْيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم.
قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن خصيف، قال : سألت سعيد بن جبير، عن قوله : حتى إذا استْيَأَس الرّسُلُ من قومهم، وظنّ الكفار أنهم هم كُذِبوا.
حدثني يعقوب والحسن بن محمد، قالا : حدثنا إسماعيل بن علية. قال : حدثنا كلثوم بن جبر، عن سعيد ابن جبير، قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم أن يؤمنوا، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبتهم.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عارم أبو النعمان، قال : حدثنا حماد بن زيد، قال : حدثنا شعيب، قال : ثني إبراهيم بن أبي حرّة الجزري، قال : سأل فتى من قريش سعيد بن جبير، فقال له : يا أبا عبد الله كيف تقرأ هذا الحرف فإني إذا أتيت عليه تمنيت أن لا أقرأ هذه السورة حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ؟ قال : نعم، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدّقوهم، وظنّ المرسل إليهم أن الرسل كذبوا. قال : فقال الضحاك بن مزاحم : ما رأيت كاليوم قط رجلاً يدعى إلى علم فيتلكأ، لو رحلت في هذه إلى اليمن كان قليلاً.
حدثني المثنى، قال : حدثنا الحجاج، قال : حدثنا ربيعة بن كلثوم، قال : ثني أبي، أن مسلم بن يسار، سأل سعيد بن جبير فقال : يا أبا عبد الله، آية بلغت مني كل مبلغ : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أنّهمْ قَدْ كُذِبُوا فهذا الموتُ، أن تظنّ الرسل أنهم قد كُذِبوا، أو نظنّ أنهم قد كَذَبوا مخففة ؟ قال : فقال سعيد بن جبير : يا أبا عبد الرحمن، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يستجيبوا لهم، وظنّ قومهم أن الرسل كذبتهم جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجّيَ مَنْ نَشاءُ، وَلا يُرَدّ بأْسُنا عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ. قال : فقال مسلم إلى سعيد، فاعتنقه وقال : فرّج الله عنك كما فرّجت عني.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا يحيى بن عباد، قال : حدثنا وهيب، قال : حدثنا أبو المعلى العطار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : استيأس الرسل من إيمان قومهم وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم، ما كانوا يخبرونهم ويبلغونهم.
قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يصدّقهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوا، جاء الرسل نصرنا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثني المثنى. قال : حدثنا الحجاج، قال : حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، في هذه الآية : حتى إذَا استْيَأَسَ الرّسُلُ من قومهم. وظن قومهم أن الرسل قد كذبت.
قال : حدثنا حماد، عن كلثوم بن جبر، قال : قال لي سعيد بن جبير : سألني سعيد من ساداتكم عن هذه الآية. فقلت : استيأس الرسل من قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبت.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : استيأس الرسل أن يؤمن قومهم بهم، وظنّ قومهم المشركون أن الرسل قد كُذِبوا ما وعدهم الله من نصره إياهم عليهم وأُخلِفوا. وقرأ : جاءَهُمْ نَصْرُنا قال : جاء الرسل النصر حينئذٍ، قال : وكان أبّي يقرؤها :«كُذِبُوا ».
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أبي المتوكل، عن أيوب ابن أبي صفوان، عن عبد الله بن الحرث، أنه قال : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من إيمان قومهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا وظن القوم أنهم قد كذبوهم فيما جاءوهم به.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب، عن جويبر، عن الضحاك، قال : ظنّ قومهم أن رسلهم قد كذبوهم فيما وعدوهم به.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن جحش بن زياد الضبي، عن تميم ابن حذلم، قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول في هذه الآية :«حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كَذَبُوا » قال : استيأس الرسل من إيمان قومهم أن يؤمنوا بهم، وظنّ قومهم حين أبطأ الأمر أنه قد كَذَبُوا بالتخفيف.
حدثنا أبو المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن أبي المعلى، عن سعيد بن جبير، فيقوله : حتى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُل قال : استيأس الرسل من نصر قومهم، وظنّ قوم الرسل أن الرسل قد كَذَبوهم.
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال : حدثنا أبو أحمد، قال : حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يصدّقوهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم.
قال : حدثنا أبو أحمد، قال : حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يصدّقهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم.
حُدثت عن الحسين بن الفرج، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد بن سليمان، قال : سمعت الضحاك في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ يقول : استيأسوا من قومهم أن يجيبوهم، ويؤمنوا بهم، وظنوا : يقول : وظنّ قوم الرسل أن الرسل قد كذبوهم الموعد.
وا
يقول تعالى ذكره : وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً يوحي إليهم من أهل القُرى، فدعوا من أرسلنا إليهم، فكذّبوهم، وردّوا ما أتوا به من عند الله، حتى إذا استيأس الرسل الذين أرسلناهم إليهم منهم أن يؤمنوا بالله، ويصدّقوهم فيما أتوهم به من عند الله، وظنّ الذين أرسلناهم إليهم من الأمم المكذّبة أن الرسل الذين أرسلناهم، قد كذبوهم فيما كانوا أخبروهم عن الله من وعده إياهم نصرهم عليهم، جاءهم نصرنا. وذلك قول جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَد كُذِبُوا قال : لما أيست الرسل أن يستجيب لهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم، جاءهم النصر على ذلك، فننجي من نشاء.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا أبو معاوية الضرير، قال : حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس بنحوه، غير أنه قال في حديثه، قال : أيست الرسل، ولم يقل : لما أيست.
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يسلم قومهم، وظنّ قوم الرسل أن الرسل قد كذَبوا جاءهم نصرنا.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، مثله.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمران بن عيينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أَنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : حتى إذا استيأس الرسل من قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذَبوا، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن حصين، عن عمران السلمي، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا أيس الرسل من قومهم أن يصدّقوهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبتهم.
حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال : حدثنا جرير، عن حصين، عن عمرا بن الحرث السلمي، عن عبد الله بن عباس، في قوله : حتى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُلُ قال : استيأس الرسل من قومهم أن يستجيبوا لهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَد كُذِبُوا قال : ظنّ قومهم أنهم جاءوهم بالكذب.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن إدريس، قال : سمعت حصينا، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس : حَتَى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُلُ من أن يستجيب لهم قومهم، وظنّ قومهم أن قد كذبوهم، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال : حدثنا عبثر، قال : حدثنا حصين، عن عمران بن الحارث، عن ابن عباس، في هذه الآية : حَتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ قال : استيأس الرسل من قومهم أن يؤمنوا، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم فيما وعدوا وكذبوا، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس، قال : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من نصر قومهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ظنّ قومهم أنهم قد كذبوهم.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا محمد بن الصباح، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس، في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ قال : من قومهم أن يؤمنوا بهم، وأن يستجيبوا لهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم جاءَهُمْ نَصْرُنا يعني الرسل.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عمرو بن عون، قال : أخبرنا هشيم، عن حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس بمثله سواء.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن هارون، عن عباد القرشي، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن عباس : وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا خفيفة، وتأويلها عنده، وظنّ القوم أن الرسل قد كَذَبوا.
حدثنا أبو بكر، قال : حدثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن الأعمش، عن مسلم، عن ابن عباس، قال : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم أن يصدّقوهم، وظنّ قومهم أن قد كذبتهم رسلهم، جاءَهُمْ نَصْرُنا.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا يعني : أيس الرسل من أن يتبعهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كَذَبوا، فينصر الله الرسل، ويبعث العذاب.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يطيعوهم ويتبعوهم، وظنّ قومهم أن رسلهم كذبوهم جاءهم نصرنا.
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عمران بن الحرث، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : فما أبطأ عليهم لا من ظنّ أنهم قد كذَبوا.
قال : حدثنا آدم العسقلاني، قال : حدثنا شعبة، قال : أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمران بن الحرث قال : سمعت ابن عباس يقول : وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا خفيفة. وقال ابن عباس : ظنّ القوم أن الرسل قد كذبوهم خفيفة.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، في قوله : حتى إذَا استْيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم.
قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن خصيف، قال : سألت سعيد بن جبير، عن قوله : حتى إذا استْيَأَس الرّسُلُ من قومهم، وظنّ الكفار أنهم هم كُذِبوا.
حدثني يعقوب والحسن بن محمد، قالا : حدثنا إسماعيل بن علية. قال : حدثنا كلثوم بن جبر، عن سعيد ابن جبير، قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من قومهم أن يؤمنوا، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبتهم.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عارم أبو النعمان، قال : حدثنا حماد بن زيد، قال : حدثنا شعيب، قال : ثني إبراهيم بن أبي حرّة الجزري، قال : سأل فتى من قريش سعيد بن جبير، فقال له : يا أبا عبد الله كيف تقرأ هذا الحرف فإني إذا أتيت عليه تمنيت أن لا أقرأ هذه السورة حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ؟ قال : نعم، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدّقوهم، وظنّ المرسل إليهم أن الرسل كذبوا. قال : فقال الضحاك بن مزاحم : ما رأيت كاليوم قط رجلاً يدعى إلى علم فيتلكأ، لو رحلت في هذه إلى اليمن كان قليلاً.
حدثني المثنى، قال : حدثنا الحجاج، قال : حدثنا ربيعة بن كلثوم، قال : ثني أبي، أن مسلم بن يسار، سأل سعيد بن جبير فقال : يا أبا عبد الله، آية بلغت مني كل مبلغ : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وظَنّوا أنّهمْ قَدْ كُذِبُوا فهذا الموتُ، أن تظنّ الرسل أنهم قد كُذِبوا، أو نظنّ أنهم قد كَذَبوا مخففة ؟ قال : فقال سعيد بن جبير : يا أبا عبد الرحمن، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يستجيبوا لهم، وظنّ قومهم أن الرسل كذبتهم جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجّيَ مَنْ نَشاءُ، وَلا يُرَدّ بأْسُنا عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ. قال : فقال مسلم إلى سعيد، فاعتنقه وقال : فرّج الله عنك كما فرّجت عني.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا يحيى بن عباد، قال : حدثنا وهيب، قال : حدثنا أبو المعلى العطار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : استيأس الرسل من إيمان قومهم وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم، ما كانوا يخبرونهم ويبلغونهم.
قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يصدّقهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوا، جاء الرسل نصرنا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثني المثنى. قال : حدثنا الحجاج، قال : حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، في هذه الآية : حتى إذَا استْيَأَسَ الرّسُلُ من قومهم. وظن قومهم أن الرسل قد كذبت.
قال : حدثنا حماد، عن كلثوم بن جبر، قال : قال لي سعيد بن جبير : سألني سعيد من ساداتكم عن هذه الآية. فقلت : استيأس الرسل من قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبت.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال : استيأس الرسل أن يؤمن قومهم بهم، وظنّ قومهم المشركون أن الرسل قد كُذِبوا ما وعدهم الله من نصره إياهم عليهم وأُخلِفوا. وقرأ : جاءَهُمْ نَصْرُنا قال : جاء الرسل النصر حينئذٍ، قال : وكان أبّي يقرؤها :«كُذِبُوا ».
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أبي المتوكل، عن أيوب ابن أبي صفوان، عن عبد الله بن الحرث، أنه قال : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ من إيمان قومهم وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كُذِبُوا وظن القوم أنهم قد كذبوهم فيما جاءوهم به.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عبد الوهاب، عن جويبر، عن الضحاك، قال : ظنّ قومهم أن رسلهم قد كذبوهم فيما وعدوهم به.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن جحش بن زياد الضبي، عن تميم ابن حذلم، قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول في هذه الآية :«حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوا أنّهُمْ قَدْ كَذَبُوا » قال : استيأس الرسل من إيمان قومهم أن يؤمنوا بهم، وظنّ قومهم حين أبطأ الأمر أنه قد كَذَبُوا بالتخفيف.
حدثنا أبو المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن أبي المعلى، عن سعيد بن جبير، فيقوله : حتى إذَا اسْتَيأَسَ الرّسُل قال : استيأس الرسل من نصر قومهم، وظنّ قوم الرسل أن الرسل قد كَذَبوهم.
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال : حدثنا أبو أحمد، قال : حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يصدّقوهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم.
قال : حدثنا أبو أحمد، قال : حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ أن يصدّقهم قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوهم.
حُدثت عن الحسين بن الفرج، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد بن سليمان، قال : سمعت الضحاك في قوله : حتى إذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ يقول : استيأسوا من قومهم أن يجيبوهم، ويؤمنوا بهم، وظنوا : يقول : وظنّ قوم الرسل أن الرسل قد كذبوهم الموعد.
وا