تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى ( قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف ) بدءوا أولا ( بالإنكار ) (١) عليه في ترك إرساله معهم وحفظه مع نفسه من بينهم، كأنهم قالوا له : إنك لا ترسله معنا أتخافنا عليه ؟ !
قوله :( وإنا له لناصحون ) النصح هاهنا : هو القيام بمُصْلِحِهِ، وقيل : إنه البر والعطف، ومعناه : إنا عاطفون عليه، بارون به، قائمون بمصلحته.
١ - في "ك": في الإنكار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى