تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
لما تواطأوا على أخذه وطرحه في البئر كما أشار به عليهم أخوهم الكبير ( روبيل ) جاءوا أباهم يعقوب عليه السلام فقالوا : ما بالك ﴿لاَ تَأْمَنَّا على يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾ ؟ وهذه توطئة ودعوى وهم يريدون خلاف ذلك لما له في قلوبهم من الحسد لحب أبيه له، ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾ أي ابعثه معنا ﴿غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾، وقرأ بعضهم بالياء، ﴿يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾، قال ابن عباس : يسعى وينشط، ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ يقولون : ونحن نحفظه ونحوطه من أجلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى