السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما أجمعوا على التفريق بين يوسف وأبيه بضرب من الحيل ﴿قالوا﴾ إعمالاً للحيلة في الوصول إليه مستفهمين على وجه التعجب ؛ لأنه كان أحس منهم السوء فكان يحذرهم عليه ﴿يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف و﴾ الحال ﴿إنا له لناصحون﴾، أي : قائمون بمصلحته وحفظه.
تنبيه : اتفق القراء على إخفاء النون الساكنة عند النون المتحرّكة واتفقوا أيضاً على إدغامها مع الإشمام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى