الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
فقالوا ليعقوب ﴿قَالُواْ يَأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾ قرأ أبو جعفر بالنون، وقرأ الباقون بإشمام النون للضمّة، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، لأن أصله تأمننا بنونين فأُدغمت أحدهما في الأخرى.
﴿لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾ نحوطه ونحفظه حتى نردّه إليك، مقاتل : في الكلام تقديم وتأخير وذلك أن أخوة يوسف قالوا لأبيهم ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى