بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فلما قال لهم ذلك يهوذا أو روبيل، أطاعوه في ذلك، وجاؤوا إلى أبيهم و ﴿قَالُواْ يأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا على يُوسُفَ﴾ أن ترسله معنا، ﴿وَإِنَّا لَهُ لناصحون﴾ يعني : لحافظون. ويقال : محبون مشفقون. قرأ أبو جعفر القارىء المدني :﴿لاَ تَأْمَنَّا﴾ بجزم النون، وقرأ الباقون بإشمام النون إلى الرفع، لأن أصلها تأمننا، فأدغمت إحداهما في الأخرى، وأقيم التشديد مقامه، وبقي رفعه.