تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ ) [ دل قولهم[ في م قوله ] ( ما لك لا تأمنا على يوسف ) ][ من م، ساقطة من الأصل ] على أنهم طلبوا إخراجه من أبيهم غير مرة ؛ لأن هذا الكلام لا يتكلم به مبتدأ غير مسابقة شيء من أمثاله، فدل أنهم قد استأذنوه في إخراجه غير مرة ( وإنا له لناصحون ) الناصح هو الدال على كل خير، والله أعلم.