أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿ياأبانا﴾ ﴿لَنَاصِحُونَ﴾
(١١) - وَبَعْدَ أَنِ اتَّفَقُوا عَلَى الخُطَّةِ، جَاؤُوا إلى أبِيهِمْ يَعْقُوبَ، عَلَيهِ السَّلاَمُ، يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَعْهَدَ إِلَيهِمْ بِأَخِيهِمْ يُوسفُ، لِيُنَفِّذُوا فِيهِ مَا اسْتَقَرَّ عَلَيهِ رَأْيُهُمْ مِنْ إِلْقَائِهِ فِي البِئْرِ، وَهُمْ يَتَطَاهَرُونَ بِالنُّصْحِ وَالمَحَبَّةِ لأَخِيهِمْ يُوسُفَ.
(١١) - وَبَعْدَ أَنِ اتَّفَقُوا عَلَى الخُطَّةِ، جَاؤُوا إلى أبِيهِمْ يَعْقُوبَ، عَلَيهِ السَّلاَمُ، يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَعْهَدَ إِلَيهِمْ بِأَخِيهِمْ يُوسفُ، لِيُنَفِّذُوا فِيهِ مَا اسْتَقَرَّ عَلَيهِ رَأْيُهُمْ مِنْ إِلْقَائِهِ فِي البِئْرِ، وَهُمْ يَتَطَاهَرُونَ بِالنُّصْحِ وَالمَحَبَّةِ لأَخِيهِمْ يُوسُفَ.